شاعر: عبد الستار الكاظميرادود: جليل الكربلائي
(الحسنُ بنُ عليٍّ بدرٌ)
ريحانة ُ طه المختارِ قمرٌ لا مثلَ الأقمارِ
قمرٌ في حُسنِ ِ تَوَقُّدِهِ قد شَعَّ بأبهى أنوار
في مَولِهِ الدنيا ابتسمت في وَجهِ عليِّ الكرارِ
الحسَنُ بنُ عليٍّ أمسى مَولودا ً في أشرفِ دارِ
فيهِ قالَ رسولُ اللهِ : وَلََدي مِن خَيرِ الأخيارِ
سادا أهلَ الدنيا طُرا ً الحَسَنان ِ بِكُلِّ فخارِ
حَسَنٌ وَلَدي قُرَّة ُعَيني وَحبيبي صَفوَة ُ أثماري
وَبَهاؤكَ مِن فيض ِبهائي يادَوحة َبيتِ الأطهارِ
أنتَ دليلُ الناس ِ جميعا ً والشافِعُ في تِلكَ الدار
والمُنجِد ُ في دارِ الأخرى لِتُخَفِّفَ ثِقلَ الأوزارِ
قال: وإنَّ بِصُلحِكَ يَرسو ديني وشِعاري ودِثاري
في صُلحِكَ تَمهيدٌ حي في مِنهاج ِ أبي الأحرارِ
يامَن جودُكَ عَمَّ الدنيا فيها كالغَيثِ المِدرارِ
أسرارُعلومِكَ لا تَفنى يامَعدِنَ كنزِ الأسرار ِ
أخلاقُكَ مِرآة ٌ عَكَسَت أخلاقَ جَمال ِ الأبرار
ماكانَ ولا يَأتي أحَدٌ مِثلَكَ مِن بَشَر ٍ صَبّارِ
وَشُجاعا ً طَودا ًفي الدَنيا حَفِظ َالشَرعَ مِنَ الأخطار
ياغُصنَ بني هاشِمَ يامَن فُضِّلتَ بِأسمى آثار
يافَرعَ أصول ٍقَد طَهُرَت وَصَفَت مِن دَنَس ٍأوعار
لَمْ يُبرَءْ مِثْلَكُمُ أحَدٌ إذ أنتُمْ مُعجِزَة ُ الباري
مصدر النقل: موقع القصائد الولائية
3مشاهدة