شاعر: السيد محمدرضا القزوينيرادود: باسم الكربلائي
و يطاف بالبيت العتيق و لم يزل …مغزى الطواف تلفه أسرارُهُ
أيرادُ ذاك الركن من قدسيتٍ …أم حجرُ إسماعيل أم أحجارُهُ
و نـداء إبـراهيم يدعو لم يزل… للحج تتسع الورى أخبارُهُ
فـيـمر يوم قد تساوى ليله …و الصبح مما أشرقت أنوارُهُ
فتطوفُ حبلى و الجنينُ يقودُها… فيشق إجلالاً لذاك جدارُهُ
وضعتك بالبيت العتيق نطوفُهُ… قطب الوجودِ ليستقيمَ مدارُهُ
مصدر النقل: موقع القصائد الولائية
3مشاهدة