شاعر: جابر الكاظميرادود: باسم الكربلائي
ألا قومي فناجينا ….و عاطينا فناجينا
و حيي نسمةَ الكأس برشفٍ منكِ يُحيينا
ألـما تُسمعي الطيرَ شذاً في الأيكِ تلحينا
و قـطر الطل قد فتّح هاتيكَ الرياحينا
و أفـقُ الـمـجد قد زُين بالأنوار تزيينا
و نـجم الخيرِ قد لاح به بالسعد مقرونا
بـمـيـلاد أبـي فـاطمة خير النبيينا
نـبـيٌ أنـزل الله عـليه الذكر تبيينا
و سـمـاهُ إله العرشِ في القرآن ياسينا
بـراه اللهُ إذ لا ماء في الكونِ و لا طينا
نـبـيٌ ذلـل الله لـدعواهُ السلاطينا
و إيوان أنوشروان كسرى عاد موهونا
و قـد حـن الجذع به إذ كان مفتونا
و قد كلمهُ الوحش سباعا و سرى حينا
نـبـي أهـبـط الله له بالوحي جبرينا
و من أحسن أديان الورى أختار له دينا
مصدر النقل: موقع القصائد الولائية
6مشاهدة