آخر الأخبار

ناغى مروجَ العشقِ صوتُ المنشدِ

شارك: فيسبوك واتساب تلغرام إيميل
وقت القراءة: 1 دقيقة

ناغى مروجَ العشقِ صوتُ المنشدِ    و هفا على الدنيا جمالُ المولدِ
جلت صفاتُ الله ِفي ما قد برا    من حُسنِ خُلقٍ للرسولِ الأمجدِ
ثمَّ اقتفى طه عليٌ ذو العلا    بكمالِ وصفٍ أوحدٍ متفردِ
و كذلكَ الزهراءُ شمسٌ أشرقت    بعفافِ صونٍ بالإباءِ معمدِ
و لنجلها الحسنِ الزكي المجتبى    طفحت بحورُ الجودِ من أزكى يدي
أما الحسينُ ففي الحسينِ شمائلٌ    مثلَ النجومِ تألقت للمهتدي
و كذلكَ السجادُ من في زهدهِ    فاقَ الورى من ركعٍ أو سجدِ
و لباقرِ العلمِ السَري مناقبٌ    رفلت عظائمُها بثوبٍ أملدِ
و لصادقِ الأقوالِ أعني جعفراً    فضلٌ جواهرُ كنزهِ لم تنفدِ
و لكاظمِ الغيظِ الصبورِ مهابةٌ    طافت بكعبتها عيونَ الفرقدِ
أما الرضا فلهُ بطوسٍ قبةٌ    من نورهِ أثوابُ حسنٍ ترتدي
و جوادُ أهلِ البيت ذاكَ محمدٌ    رسمت مكارمهُ بهاءَ السؤددِ
آمنتُ بالهادي عليٍّ شافعاً    عندَ الإلهِ لدى القيامةِ في غدِ
آمنتُ بالحسنِ البهي العسكري    للأقربينَ نوالُهُ و الأبعدِ
حتى متى المهدي يبقى غائباً    و عيوننا ترنو لصوبِ الموعدِ
يا من ترومُ اليومَ يومَ ظهورهِ    ادعُ الإله بحسرةٍ و تهجدِ
و بذكرِ آلِ المصطفى قل ربنا    صلِّ على خير الأنام محمدِ

مصدر النقل: موقع القصائد الولائية
شارك هذا المحتوى
4مشاهدة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

0%