شاعر: جابر الكاظميرادود: باسم الكربلائي
ناغى مروجَ العشقِ صوتُ المنشدِ و هفا على الدنيا جمالُ المولدِ
جلت صفاتُ الله ِفي ما قد برا من حُسنِ خُلقٍ للرسولِ الأمجدِ
ثمَّ اقتفى طه عليٌ ذو العلا بكمالِ وصفٍ أوحدٍ متفردِ
و كذلكَ الزهراءُ شمسٌ أشرقت بعفافِ صونٍ بالإباءِ معمدِ
و لنجلها الحسنِ الزكي المجتبى طفحت بحورُ الجودِ من أزكى يدي
أما الحسينُ ففي الحسينِ شمائلٌ مثلَ النجومِ تألقت للمهتدي
و كذلكَ السجادُ من في زهدهِ فاقَ الورى من ركعٍ أو سجدِ
و لباقرِ العلمِ السَري مناقبٌ رفلت عظائمُها بثوبٍ أملدِ
و لصادقِ الأقوالِ أعني جعفراً فضلٌ جواهرُ كنزهِ لم تنفدِ
و لكاظمِ الغيظِ الصبورِ مهابةٌ طافت بكعبتها عيونَ الفرقدِ
أما الرضا فلهُ بطوسٍ قبةٌ من نورهِ أثوابُ حسنٍ ترتدي
و جوادُ أهلِ البيت ذاكَ محمدٌ رسمت مكارمهُ بهاءَ السؤددِ
آمنتُ بالهادي عليٍّ شافعاً عندَ الإلهِ لدى القيامةِ في غدِ
آمنتُ بالحسنِ البهي العسكري للأقربينَ نوالُهُ و الأبعدِ
حتى متى المهدي يبقى غائباً و عيوننا ترنو لصوبِ الموعدِ
يا من ترومُ اليومَ يومَ ظهورهِ ادعُ الإله بحسرةٍ و تهجدِ
و بذكرِ آلِ المصطفى قل ربنا صلِّ على خير الأنام محمدِ
مصدر النقل: موقع القصائد الولائية
4مشاهدة