شاعر: مازن الشطريرادود: أحمد الباوي
من صال مسلم بالحرب
طوعه ننشدها إشعمل خطارها
طوعه ننشدها و ندقق بالنشد
جن علي الكرار عالعسكر يهد
إيعيد آثار الجمل وي خيبره
من برز للجيش صاحوا حيدره
إتقول مسلم من برز مثل الأسد
خله جيش الكوفه يتصارخ مدد
سوه بيها إنذار مسلم بالحرب
مثل حيدر راد يقلبها قلب
آه يالكوفه اللي ما عندج وفه
من بعد بيعتهم الوحده صفه
طوعه بالميدان عنده إتطوعت
هلهلت من صال مسلم و إنتخت
من أمير الكوفه بالموقف سمع
آه واويلاه بالحفره وقع
سجّل إبكوفان عنوان النصر
آه من إرموه من فوق القصر
فرسانهم قالوا علي
ذكّر الكوفه إبفعل كرارها
جم حشد فلاه مسلم جم حشد
نفس حملاته و نفس آثارها
مسلم إبكوفان سجل مفخره
و غدت تتراجف جميع أركانها
حته خصمه إبفضل ميدانه شهد
لا مدد إلكم علت إنذارها
و إنفجر بالكوفه بركان الرعب
أشعل الحومه و تدفه إبنارها
هذا مو مرسول سبط المصطفه
القبر أبو الحسنين عينه دارها
و بنفسها الحره هيه إتبرعت
ضجت الكوفه إبجميع أقطارها
حضّر أرباب الخديعه و الطمع
ترمي الجسم الشريف إحجارها
لاجن الأنذال تعمل بالغدر
إتوجه الصوب المدينه و زارها
مصدر النقل: موقع القصائد الولائية
1مشاهدة