شاعر: أبو علي الناصريرادود: جليل الكربلائي
ناس الغذروا عمك حيدر …. ما ظن تتغير
أهل الخير و أصحاب الشر …. بكل عصر تظهر
و الغذروا الطيبين …. عالغذر متعلمين …. ما ظن تتغير
اسأل يا مسلم حيدره الأحداث الك يرويها …. عاشرها و يعرف العلل من يا صنف يدريها
بالسيف جان و حكمته حامي الحمه ايمشيها …. خانت عهود اويه الوصي و جان الوصي واليها
بالمحراب اشسوت اسمع …. غدرت الأنزع
تتأمل و تطمع …. بالقسم ترجع
معروفه من صفين …. عالغذر متعلمين …. ما ظن تتغير
عمك يخبرك بالجره ايفصل الك حالتها …. و عالخير أبد ما تجتمع علشر تلم وحدتها
ما عدها غايه و لا هدف دوم الطمع غايتها …. و ما رفرفرف بجمع الشمل للتفرقه رايتها
لا تظن الباطل يتغير …. الساعة المحشر
إنته التربح و هي التخسر …. و العدل يظهر
ماوفوا الهلدين…. عالغذر متعلمين …. ما ظن تتغير
يا مهو المثل عدل الوصي و ما أنصفت وي حكمه …. تظهر له بسمات الجذب و سن لحقاد اتضمه
ليش المثل حيدر علي الأحسن اوياها اتظلمه …. يا مسلم أشكال و ملل ما تنعرف هالأمه
ما تشفه و تطهر تدريها …. هامرض بيها
الأمه التغذر واليها …. اشتعتب اعليها
و امضيعه المشيتين…. عالغذر متعلمين …. ما ظن تتغير
و مُر إعله مأسات الحسن و انظر الصبر العنده …. خلته ايعيش بهالمحن شبل الزجيه الوحده
طالت اجفوف الغادره و قطعت بالسم جبده …. و انته أعرف و تدري الخبر بيا سبط غذرت جعده
و انعادت مأسات الغذره …. مهجة الزهره
ما عرفت تقدير اتقدره …. ثاني العتره
اتخالف من بعده احسين …. عالغذر متعلمين …. ما ظن تتغير
و اليوم الك دورك وصل يا مسلم و حل أمرك …. ظليت انته و همتك يبن الأطياب و صبرك
الغذرت علي و ابنه الحسن لازم اليوم اتغدرك …. و يرعبهم الدم و الحتف حارب القوم بنحرك
عن الواقع عندك فكره …. عينك اتنظره
بسمك تبدي الثوره الكبره …. ساحتك خطره
بوقفتك متحيرين …. عالغذر متعلمين …. ما ظن تتغير
قسمت لك و انطت عهد لجن عهدها ساعات …. أهواء و أطماع و رعب و أصل الكلام الغايات
يا مسلم انطيهم درس عن الوفه و حسن الذات …. و المات بالعز و الفخر صدقني حي لا ما مات
خل تشهد يومك خليها …. وانته راعيها
النامت عالذل شصحيها …. الدم يوعيها
عالحقد صار اسنين …. عالغذر متعلمين …. ما ظن تتغير
و الخير أهله اتميزت و أصواتهم مسموعه …. مثل ابن عروه و موقفه و موقف شريف الطوعه
و الشر اله أتباع و أهل وأهل الشرف متبوعه …. لجن الياهو العاقبه و يا صرخة المسموعه
بيمن صاح الكون وجدد …. بالفخر ردد
اينادي بموقف عترة أحمد …. و الخلق تشهد
يا مسلم بكل حين …. عالغذر متعلمين …. ما ظن تتغير
مصدر النقل: موقع القصائد الولائية
5مشاهدة