آخر الأخبار

جدك الهادي تحير تحير

شارك: فيسبوك واتساب تلغرام إيميل
وقت القراءة: 2 دقائق

جدك الهادي… تحير تحير
إبدمعته إينادي… يالأكبر يالأكبر
لمن  تغمض هالعين…بعدك شيصبر  حسين
إبدمعته  إينادي  يالأكبر

هذا إنت يلكبر عالأرض  مطروح
جسد  بالمصرع و يحمل طعن و  إجروح
لحظات  و إلك جفن العمر  مفتوح
إبيا لحظه و تسلم للممات الروح
و جن يمك حضر جدك حزين  إينوح
دمع  عينه إويه دمك عالترب  مسفوح
عاين الجدك… محمد محمد
يا علي يمك …توسد توسد
إبنوح إيقلك وونين…بعدك شيصبر  حسين
إبدمعته  إينادي  يالأكبر

شبيهك  يا  علي الأكبر حضر  يمك
يصيح إبيا قلب أحمل ثقل  همك
رسول الله محمد طاح يم جسمك
يخضب شيبته يالأكبر إبدمك
يقبلك  مره مره إبنحرك  إيشمك
لقاك إمخذم و ما يقدر إيضمك
عينه  مره …عالمخيم عالمخيم
و  مره عالجسم… التخذم  التخذم
و  إيدور  عودك وين…بعدك شيصبر  حسين
إبدمعته  إينادي  يالأكبر

ضامي و حيرت قلب النبي  جدك
و بيمينه من الكوثر روه جبدك
يقلك  من تغمض العين  شيردك
يبني و هذي عين النايبه  إترصدك
و  أبوك  حسين شنهو إيصبره  إبفقدك
أسمعه إيصيح عالدنيه العفه  بعدك
الوالد اللي يفقد إبنه… يفقد  إبنه
حالته  لتظنها هينه… إتظنها هينه
إبروحك يفقد روحين…بعدك شيصبر حسين
إبدمعته  إينادي  يالأكبر

تلوج  بآخر الأنفاس  عالغبره
و  بآخر رمق للمصطفه  إتنظره
تكابر  عالألم و براسك  الطبره
و  ما رايد تزيده إعله الدمع عبره
لن  حسين إجاك و قادته  الحسره
وضع  خده  إعله خدك و الدمع يجره
والدك يبجي… و ينوحك و  ينوحك
جدك  إيضمد …جروحك  جروحك
و أتحير بين إثنين…بعدك شيصبر  حسين
إبدمعته  إينادي  يالأكبر

إبصبرك للموادع ما غفت  عينك
بعدها  لن  سكن يالأكبر  أونينك
و حال الموت بين الوالد و بينك
إبحزنه إعليك الله إيعينه و إيعينك
و  يشوفه الهادي ظل يمسح عله  إجبينك
و  دمعه  إيصب مثل منبع  شرايينك
أجره  لمصابك… دموعه  دموعه
أحنه  لفراقك …ضلوعه ضلوعه
يالنالك  جف البين…بعدك شيصبر  حسين
إبدمعته  إينادي  يالأكبر

حين اللي يالأكبر شاءت  الأقدار
و  جف  البين أخذ من عندك الأعمار
ظل إبكربله إبحزنه النبي المختار
إعله حال حسين هايم و بهمومه  إحتار
يشوفه  إستسلمت  عيناه  للأعبار
ثلث من عزمه طاح إبمصرعه و إنهار
يا  نبض قلبه… و حياته  حياته
قربت ساعة… مماته مماته
و الصبر يجيبه إمنين…بعدك شيصبر  حسين
إبدمعته  إينادي  يالأكبر

مصدر النقل: موقع القصائد الولائية
شارك هذا المحتوى
2مشاهدة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

0%