شاعر: أبو جعفر العبوديرادود: السيد علي شبر
البابُ و الجمرُ…و العينُ و الصدرُ
تروي لنا ماذا جرى …ما حّلَ بالطُهرِ
حاير بعد أركان… متوشحه بأحزان…خل ننشد بوجدان… عن كل مآسيها
إشقد نقلت الأخبار… عقب السقيفه إشصار…خلت قلبنه إبنار …و الدمعه نجريها
إبنص الكتب موجود… كسر الضلع بشهود…بس الحجي محدود …قصرت معانيها
حته الحجه بإنصاف …إبهالفاجعه و ما خاف…ما بيّن الأهداف… ووضح مخافيها
من سّطرَ الذكرى…ما أنصفَ الزهرا
لهفي لها بنتُ الهدى…مظلومةُ الذكرِ
إبحرقة قلب مجروح …البيت الزجيه إنروح …إنسأله إبدمع مسفوح …من نوقف ببابه
و ننظر عله الأعتاب…صورة طفل منصاب…نسمع ونين الباب…يذبحنه بجوابه
إجتمعت عليه أشرار …حين إعتنت للدار…دفعتني و المسمار…صدر الطهر صابه
طبقوني عالأضلاع…محسن هوه إعله القاع…صار إعله ذبحه إنزاع…و الزهره مرتابه
ناديتُ يا كُفرُ…قد صابها الكسرُ
هذي الدماء تجري على…بابي منَ العصرِ
يا وسفه هالعدوان…ما خافوا الرحمان…بيَّ إشعلوا نيران…ما رحموا الزهره
شفت الزجيه إبخوف…صحت إبدمع مذروف …عالزهره نار إتطوف…إشهالفاجعه الكبره
فاطم بيديها الكون…تحرقها نار إشلون …شفت الجمر محزون…إيصيح بألف حسره
لو بيدي ما شبيت…و ألفي إعله أعظم بيت…إبحيرة أمر ظليت…غصبتني هالزمره
أقسمتُ أن أثأر…في ساعةِ المحشر
أُرغمت أن آتي إلى …دارِ الهدى أسري
ننظر دموع إتسيل …نسمع بجي و إعويل…آنا السهرت الليل…آنا اللي بجّوني
مو آنا أشرف عين …عين أم حسن و حسين …ليش إبهذاك الحين …إبلا رحمه سطروني
أبجي عله المختار…منعوني الكفار…سلوه إلي الأعبار…من عدها حرموني
هاي العده إبلا ذات…منها شفت لوعات…خلتني إبحسبات …من بيتي طردوني
قد راعني المنظر…إذ قيّدوا حيدر
شاهدتُهُ لما بكى…يُوصيني بالصبرِ
صدر الوديعه صاح…حصن المنيعه طاح…لمن أبويه راح…و إتحيرت بأمري
مستودع الجبار…و إخزانة الأسرار…كل حيلي و الله إنهار…من هشّموا صدري
بضلوعي شلت آلالام …من هجمت الظلام …إشلون أنضرب و أنظام …إبقلبي إكتمت صبري
ظل الجمر بحشاي…متدوهنه ببلواي …إشلون أنسه هضم إعداي…حين إهتكت خدري
القومُ آذوني…بالحقدِ رضوني
لم يرحموا ضعفي… و لا حُزني على ذخري
هالأربعه لليوم…إتصيح إبقلب مهضوم …يمته الغيور إيقوم …و إيطالب إبثاره
يجبر كسر ضلعين …و بيده يداوي العين…يمسح عله المتنين…من يعتني الداره
يكشف قبر مجهول …يحمل طفل مجتول …يجري الدمع و يقول…إبوسط القلب ناره
من يصلب الجبتين…و يشمر الجفين …حيدر أبو الحسنين …بيمينه فقاره
و العدلُ نلقاهُ…يزهوا بيمناهُ
أزكى لواء بينَ الورى…يُعليهِ بالنصرِ
مصدر النقل: موقع القصائد الولائية
1مشاهدة