شاعر: السيد محمد إبراهيم القزوينيرادود: باسم الكربلائي
واعجباً يستأذنُ الأمين
قال سليمٌ قُلتُ يا سلمانُ
فقال أي و عزةِ الجبارِ
لكنها لاذت وراءَ البابِ
فمذ رأوْها عصروها عصرة
تصيح يا فضة اسنديني
فأسقطت بنت الهدى واحَزنا
عليهمُ و يهجم الخؤونُ
هل دخلوا و لم يكُ استتئذانُ
ليس على الزهراءِ من خمارِ
رعايةً للسترِ و الحجابِ
كادت بنفسي أن تموت حسرة
فقد و ربي أسقطوا جنيني
جنينها ذاك المُسمى مُحسنا
مصدر النقل: موقع القصائد الولائية
2مشاهدة