شاعر: جابر الكاظميرادود: باسم الكربلائي
ضلعج تهشم …منحري يصب دم
هذا صوت حسين ظهر من نحره**يخاطب البضعة يقلها يالزهرة
ضلوعي هشموها و آنة عالغبرة**و شكثر تشبه ضلعج و كسره
مثل دارج خيمتي بكربلاء حرقوها
جسمي بسيوف الأعادي يالوديعة**عالثرى تخذم ..منحري يصب دم
ضلعج تهشم …منحري يصب دم
من دما المنحر أصبح خضابي**تشبه مصابج حالة مصابي
ضلعج المكسور يشبه صوابي**بنفس نار الباب حرقوا اطنابي
و بنفس ذاك الجمر خيمتي شبّوها
يظل مابين القلب يسعر لظاها**نار المخيم ..منحري يصب دم
ضلعج تهشم …منحري يصب دم
بلضعج المهشوم بدَّت آلامي**الهجموا على الدار حرقوا أخيامي
الطيحوا محسن سحقوا أيتامي**و آنة ذبحوني و القلب ظامي
جسمي طاح على الثرى و رقبتي قطعوها
فطِّرت قلبي المصايب و النوايب**بالحزن و الهم ..منحري يصب دم
ضلعج تهشم …منحري يصب دم
لمن العدوان وذروا جسمي**بكربلاء شفتج حاضرة يمي
حضرتي و تواسين همج و همي**للنبي نيشان خذتي من دمي
هذا حالي بكربلاء و الحَرَم يسروها
شما تزيد همومي و أحزاني و مصابي**مصابج الأعظم.. منحري يصب دم
ضلعج تهشم …منحري يصب دم
مصدر النقل: موقع القصائد الولائية
3مشاهدة