شاعر: محمد رضا فتح الله الكربلائيرادود: جليل الكربلائي
غدروها غدروها
من طيحت الزهره
نكروها للعتره
من نكروا داحي الباب
لموا حطب بالباب
صبرا عله الأقدار
خله علي الكرار
قيدوا ركن الدين
نكروا لبو الحسنين
منها القلب مالوم
و اتقله عحزك نوم
سطروها أهل الشين
من عدنه خذها البين
ويلي عله الكرار
محرابه متطبر
و زينب تون اونين
و المن تدير العين
مخنوقه بالعبره
اتشوف اشبول الزهره
ظل الولي ممدود
بالطف ياريته ايعود
يا با الحسن و احسين
شيعتك صار اسنين
و صار الوطن فرهود
و الظلم ماله احدود
و ظلموا رجال الدين
وينك يا بو الحسنين
نشجي لك الحاله
بجاه النبي و آله
و الشيعه غدروها
لاح الدهر عسره
و الفتنه زرعوها
لينه الدهر ما طاب
و الزهره عصروها
و ابغمده البتار
جفينه قيدوها
فارس بدر و احنين
و البيعه خانوها
و بيها الزجيه اتلوم
و العيني سطروها
و منها انكسر ضلعين
و بالونه دفنوها
و ليه الدمع مدرار
و الأمم طبروها
غدروا أبو السبطين
للحره دلوها
و اتضمد الطبره
صاروا يصبروها
ما ينهض ليها اردود
لمن يأسروها
صار القلب نصين
عن قبرك حرموها
من سلطة بني ايهود
و كربله قصفوها
و ذبحوا شعبنه اسنين
شوف اشجره اعليها
امن الظالم و أعماله
شيعتك نجيها
مصدر النقل: موقع القصائد الولائية
3مشاهدة