شاعر: عبدالحسين أبو شبعرادود: وطن النجفي
يا حبيب حسين مو ناسيها…راية الحق يالتفكر بيها
إمعنونه و إمسجله…بإسمك إبطف كربله
راية الحق يالتفكر بيها
حسين ذاك حسين ميمر أبد نسيان إعله باله
أبد ميعيف الحبيب و لا قطع خط إتصاله
إشلون هو إقبال عينك إنت هم صاير إقباله
لإعتدالك هو رادك و إنت ردته لإعتداله
و يا هي إبفكرته منسجم…و يا هي إبجهاده و العزم
إيعرفك بطل حر تلتزم …إبعهده و تأدي الرسالة
و الذي يحمل رساله إعليها…إيضحي دمه الغالي و يأديها
بيك أبو اليمه إتصل…و عقد بإسمك يا بطل
راية الحق يالتفكر بيها
و التجارب هيه تكشف ذات كل واحد إبطبعه
إبين من شاف إبشعوره الواعي الحق و يتبعه
و بين من ذاك اليدور ظرف يلقه بيه نفعه
و بين من تلقه التعصب و لو عالباطل يدفعه
و مجره الحوادث بالدهر…هيه التجارب و العبر
التاريخ سولف للبشر…و البشر قامت تسمعه
صور يطبع قام و يخليها…للأجيال اللي تجي إيراويها
يا حبيب إبصورتك…إشراح يرسم رايتك
راية الحق يالتفكر بيها
إنت من أول حياتك معتدل واعي و مفكر
تدري هالدنيه زوال إشما تطول إشما تكّثر
و الذي يقضي حياته إبنفع ذاته ما يأثر
و الذي إيجود إبحياته الأمته للأمه يثمر
يصبح التاريخ العمر …تلقاه حي إبكل عصر
إسمه عله الوادم يمر…مثل هذا اللي يعمّر
هالحياة البلشرف يقضيها…إسنين تاريخ أمته يحييها
إنت من غيرك أصح…يا هو تاريخك فضح
راية الحق يالتفكر بيها
الواعي ما يحتاج واحد يقره بإذنه ألف جلمه
المسأله بيها وضوح الوضع كل واحد يفهمه
مثل هذا صبح نور و ذاك ليل و و غيمه ظلمه
ما يصير الليل مثل الصبح للوادم ترسمه
كل شي على طبعه إنرسم …الدور هذا در ذاك فحم
هذا إعتدل ذاك ظلم …العدل من شبهه إبظلمه
النافعه إويه الضاره إتساويها…هذا مو وجدان لا تحجيها
إتشوف يا هي النافعه…و كل وكت مو ضايعه
راية الحق يالتفكر بيها
قام غيرك حمل رايه و غرته الدنيه إبوعدها
و هذا مو جاهل مفكر و نفسه يتأمل مجدها
و سادس الإسلام أبوه الوادم أرقامه تعدها
ما عرف هالرايه إلمن ما عرف شنهي قصدها
بيها شرف يوم و شرف…يو بس حمل رايه و زحف
و لمن زحف شنهي الهدف…و رايته يا هو العقدها
عنده يا نيه الذي إيناويها…و لعد يا خط معركه إيوديها
لعد يا غايه إندفع …إلمن إيحارب طلع
راية الحق يالتفكر بيها
من يجي واحد يسأله إيحلفه إبسادس إسلامه
حسين أفضل لو يزيد إيقول لحسين الإمامه
إهنا الإحراج إشيجاوب بعد محكوم إبكلامه
ليش جا يطلع الحرب حسين و يحاصر إخيامه
إيقنع الناس ابهالعذر…فارض طلعتي بالجبر
قله إشبقه من العمر…حته تترجه السلامه
لا قبض ري لا عمر تاليها…و الجريمه إعليه شيغطيها
إمن المواعيد إنحرم…راح عمره و لا لزم
راية الحق يالتفكر بيها
جان موعود إبزعامه و للزعامه نفس ترغب
ظل يخير نفسه بين إثنين و إيعين المطلب
يوقف إبجانب حسين الريّ يروح و هذا مكسب
يقص راس حسين يدري بالعذاب إعليه ينصب
ينحرم جنات الخلد …ابهالحيره أصبح مرتعد
الجنة و الريّ القصد…الجنة تبطي هاي أقرب
إختار إمره إيزيد ما ينطيها…و إنحرم من جنه ميطب ليها
و الجريمه إبرقبته…و بحياته فاتته
راية الحق يالتفكر بيها
يا حبيب إشجاب هذا إلك يالكلك مناقب
إنت واعي و بالإراده صلب تتحده المصاعب
قلت لو يملي يزيد الدنيه لي كلها مناصب
ما أساوم ما أساهم بالجرايم و المعايب
طلقت دنياك و قمت …ويه الحسين و ساهمت
و لا عن جهاله حاربت…حاربت ظالم و غاصب
صحت روحي الغاليه أفديها…للحسين الأمته إمضحيها
حسين هاللي راسلك…و قال هالرايه إلك
راية الحق يالتفكر بيها
جسمك إتكاثر إجروح و تلفظ أنفاس الأخيره
و شابحه لحسين عينك يا حبيبه و يا نصيره
إتقله فكر بالخيام و بالعيال اللي إبحيره
لو فارقت هاي الخيم…منهو اليظل يحمي الحرم
تاريخك إبهاي إنرسم رايتك طرزها دمك راية الحق خلدتها
مصدر النقل: موقع القصائد الولائية
4مشاهدة