شاعر: سعيد الكربلائيرادود: حمزة الصغير
بانوار الولايه… واسرار الهدايه
والحر شهد وجدانه…. بحسين وعلا شانه
بأنوار الولايه
چني وانظر الخطف الفرسان….. والخيل التغاير
چني والرماح بشبه ثعبان…. منها النار تسعر
وچني بالذي حكم الوجدان….. وبأمره تحير
بين الجنة والنار…. منه الفكر محتار
الحر وإنفجر بركانه…. بحسين وعلا شانه
بأنوار الولايه
چني تصورت من خاطب الروح… وبأمرين أمره
گلبي وبوداد حسين مشروح….. للواجب أنصره
دونه ارد اجاهد واحمل جروح…. واتوسد الغبره
وبدفتر الأنصار…… سجل إسمه خطار
وشوف الثبت عنوانه…. بحسين وعلا شانه
بأنوار الولايه
حفز للمهر وتعنى لحسين….. عنوان المجارم
أوجب يعتذر يابن الميامين…… آنه أقبلي خادم
لشخصك سيدي وبذمتي دين….. ياعز الهواشم
هاليوم الوفه اليوم….. خل الكد على الگوم
بيك الباري رضوانه… بحسين وعلا شانه
بأنوار الولايه
وادري للگصدكم ما تخيبون…… ياعترة محمد
والباري يثيب اللي عليه ترضون….. هذا الخبر مسند
واليعتذر من عدكم تقبلون… وإنتوا الحمى ومگصد
شوف اللي تعذر…. من جوهرة حيدر
وشوف الكسب غفرانه….. بحسين وعلا شانه
بأنوار الولايه
حر إنت يگله وما خطت بيك…. أمك سمتك حر
ومن صافي لبنها اللي يغذيك…… ينجح صافي الدر
ورسوم الشفاعه لاحت عليك….. للعاقبه إنظر
يگله إرخصني ياحسين…. ألكد عالميادين
شد وعمّر ميدانه… بحسين وعلا شانه
بأنوار الولايه
لوح عالجحافل وانشب الويل…. بشفرة الصارم
وانوار الشمس سواها چالليل…. ثغر الحومه باسم
ينادي بصوته أنه يا صفوة الخيل…. عند حسين خادم
وتحيرت بأمره….. والحر من ينحره
وشوف الثبت إيمانه…. بحسين وعلا شانه
بأنوار الولايه
مصدر النقل: موقع القصائد الولائية
1مشاهدة