شاعر: جابر الكاظميرادود: السيد حسن الكربلائي
هاي أم البنين الطاهره الحره
بالدلال تسعر جمره
لمن رد ظعنها و أقبل الحادي
طلع بشر بن حذلم ينعه و اينادي
إجت أم البنين و تجري دمع العين
كال الها قمر هاشم بلا جفين
صاحت و الدمع مرجان يتنثر
لا عبدالله لا عثمان لا جعفر
و جاوبها و دمع عيناه مثل السيل
انذبح سبط النبي و داست عليه الخيل
صاحت آه يبني يا عمود البيت
نطيتك أربعه و سالم ترد ظنيت
لبو اليمه بجت ما بجت للأولاد
نفس هالموقف ابيوم الحشر ينعاد
مشهد بالقيامه تشوفه كل الناس
ترفع بيدها اجفوف القمر عباس
و يا رب ليش هالجفين كَطعوها
و ليش الهامه بالعامود هشموها
يا أعدل حكم يا ربي يا قيوم
ما أطلب ابضلعي و لا دمه المظلوم
إلها بالحشر موقف اويه الزهره
و رجعت للمدينه عيلة الهادي
يا اهل المدينه انذبحت العتره
تقله يا بشر إخبرني عن حسين
و طاح اعله الشريعه و رايته ابكتره
خبر ما جنت عن عباس أتنطر
إخبرني عن ابو اليمه اشجره بأمره
خبر عندي اعله ابو اليمه يهد الحيل
و اتغسل حسين ابفيض دم نحره
و قبلك روحي ياخذها الأجل يا ريت
و جاوين إنتظاري الجنت أنتظره
ناحت كل عمرها الفقد أبو السجاد
تجي الزهره تحن و بعينها العبره
و تلفي الزهره و الوادم تهبط الراس
و تصرخ يا إلهي و تجذب الحسره
عين القمر ليش ابسهم صابوها
انته يا إلهي أعلم و أدره
بيني و بين أميه احكم ابها اليوم
أطلب بالجفوف البقت عالغبره
مصدر النقل: موقع القصائد الولائية
3مشاهدة