شاعر: علي التلالرادود: جليل الكربلائي
هاي إقلوبنه إتعنت إبلهفتها
نجي الزينب إبلهفتنه و نقر العين
إعله قبتها نشاهد صور دم حسين
و نذكر كربله و نذكر مصيبتها
إعله مرقد نشاهد بعد يا آيه
نشوف إملعقات الجود و الرايه
جود و منه زينب روت مهجتها
زينب طبت إلها الأرض مهضومه
يسيره و لبو الكبر نشرت إعلومه
و ظلت بالأقطار إتدوي صرختها
لو ما زينب و ثورة مواقفها
حالفها النصر بالشام حالفها
صلابة حيدره صارت صلابتها
خل يقعد يزيد إيشوف برض الشام
و كل ظالم و طغيانه أبد ما دام
نوافي زينب الماتت إبغربتها
ياخذنه الخيال و ننتقل لا وين
و هالدم يظل متوهج قبس للدين
نشاهد آية التطهير عالثايه
و هذا الجود دايم ما نضب مايه
و إجروح المصيبه بقت مالومه
إبفصيح إلسانها حسين إتضح يومه
ثورة كربله الوادم متعرفها
أبد قوة الظالم ما تخوفها
صرح زينب يظل عالشام أحله أوسام
أبداً ما نشاهد أثر للظلام
مصدر النقل: موقع القصائد الولائية
2مشاهدة