شاعر: عبدالحسين أبو شبعرادود: وطن النجفي
من بعد عزتي…ضيعوني إخوتي
لا خيم لا خدر…بويه لا تعتذر
ضيعوني إخوتي
هاي الذي إتندبك يعقد الوله
تعرفها و الصوت إله إبقلبك صله
زينب يحيدر هاي و بكربله
متحيره بأطفال و بعايله
صاحت و نادتك هاك إخذ صيحتي
بويه من الأهل…بويه ضاع الأمل
ضيعوني إخوتي
يا بويه هذا اليوم خلصوا جتل
و ما سلم من السهم حته الطفل
و ما جنت أقول الخيل لينه تصل
وصلت الخيل و شفنه أبشع فعل
فرهدوا للخيم فرهدوا خيمتي
العائله إتسلبت …خيمتي إتلاهبت
ضيعوني إخوتي
من خيمتي النار إعله كل الخيم
نار و دوت هجت أطفال و حرم
و آنه يبويه اللي شطت بالألم
و شعندي غير النخوه لأهل الشيم
و لا إخو اللي سمع صيحتي و نخوتي
صوتت حشمت…امن إخوتي ما شفت
ضيعوني إخوتي
إيظل حيل بيه بعد خوف و ضمه
و إمصايب إخوه إتخضبت بالدمه
و أطفال إخوي الغدت متيتمه
و نار الذي إتلاهبت بمخيمه
و عايله إمحيره هم مثل حيرتي
حيلي وينه بعد…بويه و بهالشدد
ضيعوني إخوتي
ودعت الخوه جثث فوق الثره
أمهشمه إضلوع و جثث متوذره
إتركت الخيام الغدت متوجره
أحجي البعايله المتطشره
و آنه حيلي نحل و إفقدت همتي
بويه حيلي ضعف…إبكربله يا وسف
ضيعوني إخوتي
و هذا يبويه ليل خوف و خطر
و آنه أرد ألم عيله يفارس مضر
نايم كفيل العايله عالنهر
بويه و راعي العايله ظل وذر
قلي يا حيدره إلتزمي إبعيلتي
و عيلته إتطشرت…و زينب إتحيرت
ضيعوني إخوتي
و ظليت ألم أطفال متعذبه
و إعيال مذهوله إمن النايبه
ألتفت ألقه أطفال متغيبه
أرجع لعد كل خيمه متلاهبه
ألقه بيها طفل و أركض إبلوعتي
و لا مساعد إلي…ابهالتعب يا علي
ضيعوني إخوتي
هذا طفل ناره تشب بالجفن
ذاك طفل بالخيل ظل منهشم
جا بعد شفقد يا علي و شألم
نار و عطش يا علي و خيل و يتم
بويه إنت إشقلت بينت حالتي
العيله متخوفه…إو حيرتي ابهالصفه
ضيعوني إخوتي
طفله إفقدت شاطت إبحرقة قلب
لاوين راحت بالدموع التصب
أسأل و قالوا مرت إعله الدرب
و لن عدو إيدليني غده البلحرب
أنشد إمن العده الشامته إبذلتي
هذا حكم القدر…هذا فعل الدهر
ضيعوني إخوتي
مصدر النقل: موقع القصائد الولائية
2مشاهدة