شاعر: وسام الشويليرادود: باسم الكربلائي
جمرة المصيبه… فاطمة الحبيبه
من بعد أبوها… تنحسب غريبه
بعده حي المصطفه و ما حل غيابه
وبوصيته اختلفوا و رفضوا كتابه
الناس من بعد النبي تسكن بغابه
و الدليل الرايح يصير بغيابه
زمرة الخيانه… تذبح الأمانه
و تنكر الوصيه… بس يحل مغيبه
غمضت عين النبي و أول هضيمه
إتعيش بعده فاطمة مثل اليتيمه
بعده ما مندفن و إتصير الجريمه
تقلب الأحداث الجفوف الأثيمه
ابساعة المنيه… تبتدي الرزيه
باعت الضماير … هالبشر عجيبه
ناس ما عدها وفه السيد البريه
خوش جازوه إبكسر ضلع الزجيه
دمعة الزهره إبهضم ظلت جريه
لا وصي الحفظوا له حقه و لا وصيه
جمعوا حطبهم… و الغدر طلبهم
فاطمة تنادي… والدي إشيجيبه
من إجو قالوا إلهم بالدار فاطم
جاوبوا نحرق عليها الدار لازم
دفعوا الباب و بدت كل الجرايم
صاب مسمار الحقد ضلع المكارم
لايذه هجسها… إتعمد إبرفسها
طاحت و طفلها… جثته خضيبه
طايحه الزهره و صفت حيرتها حيره
إتصيح وين المصطفه إيعاين وزيره
لا شرف عدهم و لا بالقوم غِيره
علي إيجتفونه و أنا أضلوعي كسيره
تصرخ الحزينه… خلو عن ولينه
راسي لا أكشفه و أندعي كئيبه
مشت خلف المرتضه هي وولدها
رجّعوا قنفذ عليها و سطر خدها
سال دمها و صوتهم ورم زندها
و الحسن مهضوم و يدور ضمدها
ينظر السطرها… يلجم إبكسرها
و اليفسر الجبال … إبدمعته و نحيبه
القبر أبوها إتوجهت و الدمع هالي
إتقله إقعد شوفه هضمي و شوف حالي
ضلعي و السطره تراويك إشجرالي
راح طفلي و راح يا بويه دلالي
صاحت الوديعه… إبجمرة الفجيعه
جرحي بيش أضمده… و فارقت طبيبه
يا محمد صحبتك تسمع حجيها
فاطمة يقولون ياذينه بجيها
إبنوحها بره المدينه إمطلعيها
قطعوا الشجره القبل تستظل بيها
عالقبر حزينه… للهضم رهينه
دم يهل من العين … عالخد سجيبه
مصدر النقل: موقع القصائد الولائية
2مشاهدة