شاعر: السيد سعيد الصافي الرميثيرادود: جليل الكربلائي
مشايه إتعنت زوارك…يالكاظم يا مسموم
أتباعك ذوله و أنصارك…يالكاظم يا مسموم
شيعتك عن هدف يمك يعتنون…من تمر ذكراك بالآلآم و شجون
يالقضيت العمر ما بين السجون…صابر و صبرك لجل دينك يهون
للخالق مشبوحه أنظارك…يالكاظم يا مسموم
حكمه صبرك يا سليل الأنبياء…و إبقنوتك معنه أسرار الدعاء
و موقفك عنوان أصبح للإباء…و علمتنه إعله الصبر و إعله الوفاء
نستلهم عزه من أسرارك…يالكاظم يا مسموم
يا إمام الهده و رمز المتقين…حكمتك ظلت ترددها السنين
من قلت فرصه السجن للعابدين…و الدعاء إيزيل حكم الظالمين
و التشهد عنك أنوارك…يالكاظم يا مسموم
ياللي يضوي نور قبرك من بعيد…و صوتك يرتل كتاب الله المجيد
يالكسرت إبصبرك أغلال الحديد…هذا إنت ووين هارون الرشيد
و عن فضلك شاعت أخبارك…يالكاظم يا مسموم
الباع دينه إبدنيته و صابه الغرور…عله الظالم ما دره الساعه تدور
خل يشوف إشلون عاقبة الأمور…يا قبر أظلم و يا قبر الينور
مظلوم و تشهد آثاره…يالكاظم يا مسموم
حقها لو تفتخر بإسمك شيعتك…لو زحف يبن الرسول إتعنتك
مثل فضل الحج فضلها إزيارتك…يالنشم عطر الشفاعه إبحضرتك
و الجنة إتلوذ بأكتارك…يالكاظم يا مسموم
إلك يا باب الحوائج منزله…يعتنيك العنده حاجه و مشكله
ضيفك بجلمة هله تستقبله…و سيدي منك طلب نتأمله
تقضيها حاجة خطارك…يالكاظم يا مسموم
مصدر النقل: موقع القصائد الولائية
2مشاهدة