شاعر: هيثم سعّودي الكربلائيرادود: جليل الكربلائي
آنا الغريب العل جسر…عدواني خلوني…يا شيعه سمعوني
آنا العشت ضيم السجن بالغربه…محنة عذابي للرضيع إتشيبه
عيني إعله أهلي من السجن مترقبه…و سجاني قاسي و ما كو رحمه إبقلبه
أهل الضغاين بالغدر…وليه تولوني يا شيعه سمعوني
إبسجن النوايب و النواصب ضدي…و نكروا جلالي و إنتسابي الجدي
و الموقف الهيج جمرتي إبجبدي…مثل أمي سجاني سطرني إبخدي
مثل أم ضلعها المنكسر…عالوجنه سطروني
عالوجنه سطرة عاذلي مطبوعه…و أغلالي بيدي و للسمه مرفوعه
و كلما أشوف إجفوفي أبجي إبلوعه…و أذكر إجفوف الجافل المقطوعه
و أسمع نحيب أم الخدر…يا جافل إضعوني
إبسجن إبن شاهك تنقضي أيامي…عاشور حزني و الظلام إخيامي
و من أذكر أطفالي تمر جدامي…صورة رضيع حسين جدي الضامي
و بقلبي ناري تستعر…و دم تهمل إعيوني
عمري يمر بين السجون الضيقه…و روحي إعله أبواب الأمل متلعقه
و من يحترق قلبي إبلهيب الفرقه…أذكر إخيام آل النبي المحترقه
و أتذكر أطفال و شمر…في ظلمة إسجوني
جم محنه بالغربه تمر إببالي…و صابر على حكم القدر دلالي
من اهلي و إخواني قطعت آمالي…و سم المنيه عجّل بآجالي
جرعوني بالسم و أحتضر…يا من تودعوني
مصدر النقل: موقع القصائد الولائية
2مشاهدة