شاعر: جابر الكاظميرادود: باسم الكربلائي
يا زماني هذا حالي …. اشخلت بقلبي الليالي
آنا الباقر قلبي ذاب …. شافت عيني جم امصاب
* * * * *
أعرض صور للفاجعة …. و أشرح بداية عمري
و شفت المصايب و المحن …. و الباري هو اليدري
بدور الطفولة شاهدت …. دم أهل بيتي يجري
و اتيسرت و آنا طفل …. هذا الحصل من دهري
يا هضم أكَدر أقوله …. شيّبت من الطفولة
قلبي اتصوب جم اصواب …. شافت عيني جم امصاب
* * * * *
آنا الذي بعيني شفت …. جدي وقع بالمصرع
و اتوجهت خيل العده …. اعلينا و شملنه اتوزع
ذاكَ الوضع و آنا طفل …. وين اتجه وين اطلع
و اسمعت صرخت والدي …. يبني يا الباقر ارجع
اركض و دمعاتي تجري …. فوضت للباري أمري
من هالموقف قلبي انصاب …. شافت عيني جم امصاب
* * * * *
وين اطلع اسلك يا درب …. خيل و زلم متحشده
الوادي السلام اتوجهت …. صرخه بدمع متحده
و ناديت وينك يا علي …. يالتحضر بكل شده
أطفالك احنه وهالدهر …. جار و عبر عن حده
نزلت استار المصيبة …. حلت الليلة الرهيبة
من عقب أهلنا الغيّاب …. شافت عيني جم امصاب
* * * * *
راح النهار اليمره …. و عشنه بمرارة خوفه
و الليل اجانه و بالهضم …. هالليل صرنه انشوفه
لمن طلع وجه الفجر …. رحنه بيسر للكوفه
و اليسر حالة اتميزت …. عل الحرم ما مألوفه
بالمصايب لوعوني …. امن الطفولة و يسروني
من هالوضع راسي شاب …. شافت عيني جم امصاب
* * * * *
راحت مصيبة كربله …. و عشت المصاب و همه
بدور الشباب اتحيرت …. و دنيايه صارت ظلمه
اتحملت لوعة والدي …. و جَف المصايب سمّه
بيدي دفنته بحفرته …. و ادفنت قلبي يمه
هذا طبعك يا زماني …. يعجز بوصفك لساني
من افعالك ظني خاب …. شافت عيني جم امصاب
* * * * *
اعليمن أعاتب دنيتي …. شيفيد عتبي اعليها
دنيانه أولها الجِفت …. طبع الغدر تاليها
اقضيت عمري بالحزن …. دمعة حزن أجريها
و الروح كَوس النايبة …. بسهم المحن راميها
و كل مصايبنه الشفتها …. من الطفولة اللي عشتها
أنحب لفراق الأحباب …. شافت عيني جم امصاب
* * * * *
مصدر النقل: موقع القصائد الولائية
3مشاهدة